الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 ذكرت صحيفة «القبس» الكويتية أمس نقلا عن مصادر مختصة أن النسبة الأكبر من اشغال الفنادق الكويتية تعود لعسكريين أميركيين ولممثلي شركات الأسلحة. ونسبت الجريدة الكويتية إلى ما أسمته مصادر في بعض الفنادق الكويتية قولها إن «نسبة الأشغال في الفنادق بلغت حدها الأقصى في عام 2002، حيث وصلت لنحو 35% بسبب تحول اغلبها إلى «ثكنات» عسكرية للقوات الأميركية ولشركات الأسلحة الأجنبية والوفود الرسمية سواء الدبلوماسية أو التجارية، مقدرين نسبة الأشغال العسكرية في الفنادق الكويتية بنحو 90% من اجمالي نسبة الأشغال».