الثلاثاء 4 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 7 يناير 2003 اعتبر البيت الأبيض ان الاتهامات التي وجهها صدام حسين الرئيس العراقي الى المفتشين الدوليين بممارسة التجسس مؤسفة، منتقداً في الوقت نفسه اشادة صدام بالعمليات الاستشهادية الفلسطينية. وأعلن المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر «انها ملاحظات مؤسفة ويجب أن يتواصل عمل المفتشين». وشجب المتحدث باسم البيت الابيض ايضاً التصريحات التي وجه فيها الرئيس العراقي «تحية الى شعب فلسطين المجاهد البطل وكل حر وحرة من الغيارى الاستشهاديين الذين يردون العدوان الصهيوني». وقال فلايشر «ما من عذر لمرتكبي العمليات الانتحارية، ان الاشادة العلنية بالذين يقتلون الابرياء لهو أمر مرعب من قبل صدام حسين». كما أعلن هيرو يواكي الناطق باسم المفتشين الدوليين في العراق أمس ان المفتشين «ليسوا جواسيس» وهم يقومون بعملهم «بشكل مهني» و«موضوعي» رافضاً الاتهامات التي وجهها اليهم الرئيس العراقي. وقال يواكي «كل ما استطيع قوله هو ان المفتشين ليسوا جواسيس». من جهة أخرى صرح متحدث عسكري عراقي في بغداد بأن طائرات اميركية وبريطانية قصفت أمس منشآت مدنية وخدمية جنوبي العراق، لكنه لم يشر الى سقوط ضحايا. وقال الناطق الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء العراقية الرسمية ان «الطائرات المعادية (الاميركية والبريطانية) تعرضت لمنشآتنا المدنية والخدمية في محافظة ميسان (366 كلم جنوب بغداد)». واوضح ان «عددا من التشكيلات المعادية نفذت 8 طلعات جوية مسلحة فوق مناطق ارطاوي والجليبة والشطرة والناصرية والرفاعي وقلعة صالح وقلعة سكر والحي والعمارة » بجنوب العراق. واضاف ان «القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار . ا. ف. ب