الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 رجحت حركة فتح عقد مؤتمر فلسطيني شامل في القاهرة قريباً لوضع استراتيجية موحدة في وقت اعتذرت الحركة عن تجاوزات شابت الاحتفالات بانطلاقتها الـ 38، وأكدت رداً على تحذير وزارة الداخلية التزامها الكامل بسيادة القانون ووحدانية السلطة. وقال زكريا الآغا مسئول حركة فتح في قطاع غزة، والذي قاد الجولة الأولى من المفاوضات مع حركة حماس خلال مؤتمر صحفي أمس انه يرجح «قرب عقد مؤتمر فلسطينى شامل فى القاهرة يضم عددا من القوى الفلسطينية لوضع برنامج ورؤية سياسية واضحة لكل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ويحدد التكتيكات المتفق عليها نافيا ما يشاع بأن الحوار يجرى على قاعدة وقف المقاومة. وأوضح أن الاتفاق المرتقب سيحدد القواسم المشتركة بين الفصائل سواء من حيث الرؤى السياسية أو وسائل تطبيقها أخذة بعين الاعتبار الظروف المحيطة خاصة احتمالات توجيه ضربة للعراق والحرب في المنطقة، مشيرا الى أن الوثيقة التى ستصدر فى هذا الشأن ستكون ملزمة للجميع. ورداً على تحذير وزارة الداخلية الفلسطينية إثر ظهور مسلحين ملثمين في احتفالاتها مؤخرا، أصدرت حركة فتح أمس بياناً قالت فيه انها «تؤكد التزامها الكامل بسيادة القانون والنظام العام وانها لا تسمح لنفسها بما هو ليس مسموحا للآخرين انطلاقا من اعتقادها الراسخ والتزامها المطلق بأهمية تعزيز وارساء أسس وحدانية السلطة الوطنية ونفاذ تعليماتها وسيادة القانون». واشارت فتح الى «انها لا تسمح لنفسها ولا تقبل لغيرها بأن تكون سلطة موازية او المساس بهذا الثابت الوطني». وعبرت الحركة عن رفضها «لكل ما رافق هذا العيد الوطني من مظاهر مسلحة واهدار الرصاص فى غير موقعه» قائلة «نقدم اعتذارنا باسم حركة فتح قيادة وكوادر ومناضلين الى كافة ابناء شعبنا ونؤكد التزامنا الكامل بالنظام والقانون ورفض كل المظاهر والممارسات التي تتنافى ومصالح شعبنا». واضافت فتح «اننا سنحاسب كل من خالف او سيخالف هذه التعليمات لحماية الجبهة الداخلية وتوفير الأمن الداخلي لجماهيرنا المناضلة وتصليب مواجهتنا للعدوان والتصعيد العسكري الاسرائيلي المستمر». ـ الوكالات