الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 أعلن بشار الأسد الرئيس السوري خلال استقباله الين سبكتر السيناتور الجمهوري الأميركي ان وقف دوامة العنف في المنطقة لا يتم إلا من خلال وقف القتل من الجانب الاحتلالي الاسرائيلي، فيما تقاوم اليوم الاثنين بدمشق جلسات حوار سوري ـ أميركي تتناول فعاليات سياسية واقتصادية وفكرية. وأفادت وكالة الانباء السورية ان الاسد قال خلال لقائه السيناتور الاميركي ان «وقف العنف لا يتم الا من خلال وقف القتل من الجانب الاسرائيلي وان يجرى التحرك باتجاه السلام والاعلان عن دولة فلسطينية تقوم لكل الفلسطينيين». ومن جانبه، عبر عضو مجلس الشيوخ الاميركي عن «تقدير الولايات المتحدة لمواقف سوريا وجهودها من اجل جعل منطقة الشرق الاوسط اكثر امنا واستقرارا» مشيرا الى ان «بلاده ترى المواقف السورية مبدئية وعقلانية» في قضايا الشرق الاوسط. من ناحية أخرى ذكر بيان صادر عن ادارة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية السورية أمس ان جلسات الحوار المشترك ستستمر ثلاثة أيام وتشارك فيها فعاليات مختلفة ثقافية واقتصادية وسياسية وأكاديمية وفكرية من الجانبين السوري والاميركي وهو حوار غير رسمي مع ان الحكومتين السورية والأميركية تؤيدانه وتشجعانه. وأضاف البيان ان الحوار يندرج في اطار السياسة المبدئية التي تبناها الرئيس الأسد منذ توليه السلطة، وهو اقامة وتأييد حوارات مختلفة مع الدول الراغبة بالحوار وذلك لايمانه ان الحوار هو أفضل السبل لمعالجة جميع القضايا السهلة منها والصعبة. وكان الحوار الأول قد جرى في وقت سابق بين هذه الفعاليات في واشنطن. ـ الوكالات
