الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 أكد باحثون أن بعض آباء الاورانغوتان اكثر اصناف القردة شبها بالانسان، تعلم ابناءها استخدام اوراق الشجر كحفاضات، وتتمنى لها ليلة هانئة عند النوم، في حين تقوم قرود اخرى بالحصول على المياه من الحفر عن طريق انزال غصن من الشجرة الى الحفرة واخراجه ثم لعقه. ويقول الباحثون ان هذه الامثلة تؤكد ان هذه القردة تمتلك ثقافة وتستطيع ان تنقلها الى الاجيال المتعاقبة من نسلها. وتشير دراسة قام بها هؤلاء الباحثون الى ان هذه القردة ربما استطاعت تطوير قدراتها على استخدام مثل تلك الادوات منذ حوالي 14 مليون سنة، اي قبل 6 ملايين سنة من الاعتقاد السائد بتطوير تلك القردة لسلوكيات متقدمة. ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن بيروت كلاديكاس، مؤلفة الدراسة، قولها انه «اذا كانت الاورانغوتان تمتلك ثقافة فإن ذلك يشير الى ان قابلية تطوير الثقافة بشكل عام يعد مفهوما عميق الجذور». واستنتجت الباحثة ان هذه الحيوانات تملك المقدرة على تعلم وتعليم سلوكيات متوارثة وانها نوع متطور من القردة الافريقية. وقامت الباحثة، بالاشتراك مع ثمانية باحثين آخرين، بدراسة ست مجموعات منفصلة من هذه الحيوانات من سومطرة وغيرها، ووجدت ان كلا من هذه المجموعات مارست اسلوبا مختلفا من الحياة.
