الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 اكد ياسرعرفات الرئيس الفلسطينى تفاؤله باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف فى القريب العاجل. وقال عرفات الذى كان يخاطب الالاف من طلبة جامعة الازهر فى غزة عبر الهاتف ان ليل الاحتلال زائل لا محالة وأن فجر الحرية قادم لا محالة. وشدد على أن الشعب الفلسطينى سيواصل جهاده وكفاحه وصموده جيلا بعد جيل حتى يستعيد أرضه المباركة وكرامته العالية واستقلاله وسيادته القومية فى دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وطالب عرفات الفلسطينيين بالوحدة والتلاحم والصمود كأساس صلب نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. من جهة أخرى اتهم ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق وزراء وقادة حزب الليكود واليمين الاسرائيلي بأنهم متعاونون وعملاء لما أسماه «الارهاب الفلسطينى داخل اسرائيل». وقال باراك الذي كان يتحدث للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلى ان اليمين يساعد الفلسطينيين في أهدافهم المركزية بزرع الخوف داخل الدولة العبرية بجدارة عبر نشرالذعر فى المجتمع الاسرائيلي. وأضاف أن الليكود والمتطرفين الاسرائيليين يقودون الدولة نحو المجهول متهما اياهم بالرقص على دماء رئيس وزراء اسرائيل المقتول اسحاق رابين. وأشار باراك الى أن الحرب الاميركية ضد العراق واقعة لا محالة متوقعا نهايتها خلال أسابيع ووصف احتمال مهاجمة العراق لاسرائيل بأنه ضئيل للغاية. وام