السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 دعا علماء الدين في اليمن إلى توحيد مناهج التعليم الديني في المدارس والجامعات وحلقات الدرس بما يؤدي إلى ابعاد كل ما يؤدي إلى التطرف والعنف والفرقة. وجاء في بيان صدر عن اجتماع لجمعية العلماء الليلة قبل الماضية انهم يدينون حادثتي اغتيال الامين المساعد للحزب الاشتراكي جار الله عمر وثلاثة اطباء اميركيين ودعوة الدولة للاستنفار الكامل لردع الجريمة والضرب بيد من حديد لكل من يرتكب مثل تلك الجرائم. واوصت الجمعية وهي اطار يجمع القضاة ورجال الدين بضرورة توحيد مناهج العلوم الشرعية والفقهية في الكليات والجامعات وحلقات الدرس بما يضمن توحيد وجمع كلمة المدرسين والطلاب ويعمق المحبة ويؤدي إلى البعد عن التجريح والتفسيق واتهام الآخرين بدون وجه حق. ودعا البيان من اسماهم بـ «النفر المتطرفين» إلى التوبة والرجوع عما هم فيه من غلو وتطرف، فالتدين المنقوص والمفاهيم المغلوطة تدفع إلى انحرافات خطيرة وتخرج المرء عن الشرع الصحيح والعقل السليم وتشوه صورة الاسلام. وحث العلماء والخطباء واساتذة الكليات والجامعات إلى تبيان مقاصد الشريعة السمحاء وتوعية الطلاب ان للجهاد شروطه واسبابه فلا يجوز الا بدعوة من ولي الامر لا بقرار من فرد او جماعة، ولا يجوز الا في مواجهة كافر محارب لا في مواجهة معاهد ولا ذمي ولا مستأنس. متظاهرون يحاصرون دوفيلبان في أبيدجان حاصر حوالي مئة متظاهر في ابيدجان بساحل العاج أمس وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان داخل مقر اقامة الرئيس لوران غباغبو وسدوا عليه طريق الخروج مرددين وهم يصيحون بهتافات معادية. وتدخل غباغبو لتمكين دو فيلبان من مغادرة المقر الرئاسي. وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان غباغبو خرج من مقر اقامته ليتحدث الى نحو مئة من المتظاهرين قبل ان «يرافق» سيرا على الاقدام دومينيك دو فيلبان والوفد المرافق له الى مقر الاقامة الفرنسية البعيد بضع عشرات الامتار. ونفى رئيس ساحل العاج امام المتظاهرين شائعات ذكرت ان وزير الخارجية الفرنسي يزور ساحل العاج ليطلب منه تقديم استقالته. وقال شهود عيان ان ملامح الغضب كانت بادية على دومينيك دو فيلبان الذي كان يقوم بزيارة «مجاملة» الى رئيس الدولة اثر وصوله الى ابيدجان. وقد بقيت في المقابل سيارات الوفد الفرنسي محاصرة في مقر الرئاسة. وتخضع منطقة اقامة الرئيس في حي «كوكودي» في ابيدجان لاجراءات امنية مشددة تعززت بصورة كبيرة منذ بداية التمرد يوم 19 سبتمبر الماضي. ويمنع كل الاشخاص الذين لا يحملون تراخيص خاصة من دخولها. ـ أ.ف.ب الصين تحذر أميركا من دعم تايوان عسكرياً حذرت الصين الولايات المتحدة الأميركية من المشاركة في مناورات عسكرية سنوية تجريها جزيرة تايوان، وقالت ان اي شكل من اشكال التعاون العسكري مع تايوان يعرض العلاقات الصينية الأميركية للضرر. وصرح متحدث باسم الخارجية الصينية بأن بكين قدمت تحذيراً قوياً للجانب الأميركي وطالب واشنطن بوقف جميع اشكال التبادل العسكري مع الجزيرة. وقال المتحدث الصيني رداً على تصريحات أدلى بها نائب وزير دفاع تايوان امام البرلمان الخميس اشار فيها الى ان الجيش الاميركي قد يشارك في تدريبات (هان كونج) او «المجد الصيني» لعام 2003 والتي يجري الاعداد لها حاليا. وقال «ان اي شكل من التبادل او التعاون العسكريين بين الولايات المتحدة وتايوان سيضر بالعلاقات الصينية الاميركية». ونقلت صحيفة «تشاينا تايمز» التايوانية اليومية واسعة الانتشار امس عن مصادر لم تحددها قولها ان افرادا من الجيش الاميركي سيتواجدون في مركز القيادة العسكرية التايواني اثناء مناورات هان كونج هذا العام التي تجرى في الصيف عادة. لكن في محاولة لتجنب الجدل اشارت الصحيفة الى ان المشاركة الاميركية ستكون في صورة الاستعداد لعملية اجلاء محتملة لرعايا اميركيين من الجزيرة. يذكر انه في عام 2001 عرض جورج بوش الرئيس الأميركي ان تبيع واشنطن لتايوان غواصات ومدمرات من طراز كيد و12 طائرة من طراز اوريون ي 3 سي في أكبر صفقة مبيعات للسلاح من عشر سنوات. ـ الوكالات