الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 صرح أحمد ماهر وزير الخارجية المصري أمس بأن صوت تيار السلام في اسرائيل بدأ يسمع ويتنامى.. وان كنا لم نر له تأثيرا حتى الآن. جاء ذلك رداً على اسئلة الصحفيين حول زيارة محتملة للقاهرة لكل من رئيس حزبي ميريتس الاسرائيلي يوسى ساريد، ويوسى بلين الذي انضم للحزب مؤخراً بعد غد الاحد.. وقال ماهر ان كل من له موقف ينادي بالسلام ويعمل على تحقيقه نرحب به. ورداً على سؤال حوال قرار السلطات الاسرائيلية بمنع الدكتور عزمي بشارة وأحمد الطيب من عرب فلسطين من الترشح للانتخابات المقبلة للكنيست قال ماهر ان ذلك يرد على من يدعون ان اسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، وان هذه الديمقراطية من نوع خاص يشترط ان يتفق الجميع مع آراء المتطرفين في اسرائيل، واضاف انه من الطبيعي ان يتعاطف نواب عرب مع اشقائهم العرب. القاهرة ـ محمد اسماعيل: