الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 ذكرت مصادر عبرية ان ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني أبلغ الاتحاد الاوروبي قبوله تعيين رئيس للوزراء، شريطة ان يشارك في هذا التعيين وألا يكون المرشح للمنصب محمود عباس (ابومازن) والذي امتنعت مصادر ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال عن نفي أو تأكيد اجرائه مفاوضات سرية نيابة عن عرفات مع ممثلي شارون حول حل انتقالي يتضمن مشاركة اردنية في السيادة على الحرم القدسي الشريف. وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية ان ضغوطاً هائلة مورست على عرفات دفعته الاسبوع الماضي لتسليم ممثلي دول الاتحاد الاوروبي رسائل تتضمن موافقته على منصب رئيس الوزراء الفلسطيني. لكن عرفات بحسب مصادر الصحيفة اشترط لذلك ان يشارك هو شخصياً في عملية اختيار رئيس الوزراء وألا يكون المرشح لهذا المنصب محمود عباس (ابومازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وكانت صحيفة «الوطن» السعودية قالت ان جورج بوش الرئيس الأميركي يبارك مفاوضات سرية يجريها ابومازن ممثلاً لعرفات مع ممثلين لشارون. ونقلت «معاريف» بدورها عن مصدر مقرب من شارون قوله «أنا لا أنفي ولا أؤكد واذا ما وقع اتفاق في نهاية المفاوضات فإن هذا لن يكون قبل الحرب على العراق». وبحسب الصحيفة السعودية فإن أبومازن اقترح على شارون اقامة دولة فلسطينية على 53% من الضفة الغربية واخلاء معظم قطاع غزة مع تأجير السلطة للشوارع الواصلة بين مناطقها لاسرائيل لفترة طويلة وعلى ان يستمر تنفيذ المرحلة الاولى من الاتفاق عشر سنوات. واضافت ان ابومازن يقترح حلاً تنقل بموجبه احياء من القدس الشرقية إلى السيطرة الاردنية الفلسطينية المشتركة بما فيهم الحرم القدسي. القدس ـ «البيان»: