الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 مثل امس امام النيابة في اليمن الامين العام لتجمع الاصلاح الاسلامي المعارض محمد اليدومي لاستجوابه في حادثة اغتيال الامين المساعد للحزب الاشتراكي. وقال مصدر قيادي في الاصلاح لـ «البيان» مثل اليدومي امس امام نيابة استئناف جنوب غرب العاصمة واستجوب حول رفضه تولي وزارة الداخلية مسئولية الحفاظ على الجانب الأمني في اعمال المؤتمر العام الثالث للحزب والذي شهدت جلسته الافتتاحية حادثة اغتيال جار الله عمر الأمين المساعد للحزب الاشتراكي. واضاف: لقد رد الامين العام ان المؤتمر مؤتمر حزبي وقد عقد الحزب ست دورات لمؤتمراته الثلاثة ومعه بقية الاحزاب ولم يتطلب الامر وجود وزارة الداخلية لان المؤتمر مؤتمر حزبي «ونحن نراهن على مدنية الحياة الحزبية». واكد القيادي الاصلاحي ان اليدومي قال لرئيس النيابة انه طلب من وزارة الداخلية عدم ارسال افراد أمن لحفظ النظام في قاعة المؤتمر بعد ان افتعل عناصر الامن عراقيل امام لجنة النظام الحزبية. وعن سبب عدم فرض نظام تفتيش دقيق على المشاركين والضيوف عند دخولهم القاعة قال امين عام الاصلاح انه من غير اللائق ابقاء الناس في طوابير امام القاعة وهم مدعوون للمشاركة في فعاليتها. ووجهت النيابة سؤالا لأمين عام الاصلاح عن تفاصيل عملية الاغتيال ودوافع الجاني فرد ان ذلك هو من اختصاص اجهزة التحقيق لا من اختصاصه .. واشار الى ان مسئولية اللجان الحزبية هي تنظيم الوضع داخل القاعة وذلك لايلغي واجب الامن عند مدخل قاعة المؤتمر. صنعاء ـ محمد الغباري: