الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 شهدت الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 توتراً شديداً ومظاهرات صاخبة تنذر بمواجهات مع الاحتلال اثر قرار لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية منع احمد الطيبي من الترشح لانتخابات الكنيست وهو ما اعتبره شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي السابق «فضيحة». وانطلقت فى شوارع الناصرة مظاهرات صاخبة نظمها تحالف «الجبهة العربية للتغيير» يشارك فيها المئات احتجاجا على قرار لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية منع النائب احمد الطيبي رئيس الحركة والمرشح لقائمة الجبهة العربية للتغيير من خوض الانتخابات المقبلة للكنيست. وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالقرار ووصلت الى مكان المظاهرة تعزيزات من قوات الشرطة الاسرائيلية خوفا من تدهور الاوضاع فى المنطقة. واصدر المهندس رامز جرايسى رئيس بلدية الناصرة بيانا ادان فيه بشدة قرار لجنة الانتخابات الذى صدر مساء الاثنين بشطب ترشيح الدكتور احمد الطيبي من قائمة الجبهة العربية للتغيير لانتخابات الكنيست المقبلة، معتبرا هذا القرار تصعيدا خطيرا فى الهجمة المؤسساتية المتواصلة على حقوق ومواطنة الجماهير العربية الفلسطينية وشطب شرعيتها وكيانها. وطالب شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي السابق بحل لجنة الانتخابات المركزية الاسرائيلية واصفا قرارها بقبول ترشيح متطرف يهودي من حركة كاخ المحظورة ومنع ترشيح الطيبي بالفضيحة. القدس ـ «البيان» والوكالات: