الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 استغل توني بلير رئيس الوزراء البريطاني كلمته بمناسبة حلول العام الجديد امس ليحذر من أيام عصيبة مقبلة قد تشمل حربا ضد العراق وهجوما «ارهابيا» على بريطانيا. وقال ايضا ان العالم لن يصبح أكثر امنا ما لم ينعش زعماء العالم عملية السلام في الشرق الاوسط. وأضاف بلير «لا أتذكر وقتا واجهت فيه بريطانيا في ان معا مثل هذه الطائفة من المصاعب بل وأحيانا المشكلات الخطيرة. العراق واحتمال اشراك قوات من المملكة المتحدة في عمل (عسكري) اذا استمر صدام حسين الرئيس العراقي في الاستهزاء بالقانون الدولي ولم ينزع اسلحته بشكل مناسب». وسيل معلومات المخابرات التي تتكوم على مكتبي وتشير لخطر مستمر من هجوم للقاعدة. وعدم احراز تقدم في عملية السلام بالشرق الاوسط وهو ما قد يشيع فوضى تتجاوز حدود المنطقة وأخيرا التطورات المزعجة بسبب البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وقال بلير انه يتعين نزع اسلحة صدام سلميا او بالقوة ان استنفدت كل الوسائل. وأضاف «سبق ان استخدمها ويتعين وقفه قبل ان يفعل ذلك مرة اخرى وللدول المارقة التي تطور وتتداول اسلحة الدمار الشامل والجماعات الارهابية التي قد تمتلكها وتستخدمها ان استطاعت فان الرسالة يجب ان تكون انهم لن يستطيعوا ولن يسمح لهم». وتوقع بلير ان يستمر العنف الفلسطيني الاسرائيلي في القاء ظلال سوداء على العالم ما لم تتم تسويته، واضاف يتعين «ان نفعل ذلك بسرعة والا فسنكون مذنبين بازدواجية المعايير التي نتهم بها». رويترز