الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 أعلن طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز لمحطة «سي ان ان» الاميركية أمس ان الازمة بين الولايات المتحدة والعراق «لا تزال بين ايدي الباحثين عن اثارة حرب». وجاء كلام عزيز قبيل اجتماعه مع وفد من المجلس الوطني للكنائس وهو منظمة دينية اميركية تقوم بزيارة انسانية للعراق لعدة ايام. وردا على سؤال «هل ان السلام لا يزال ممكنا؟»، قال طارق عزيز «لو كان (الوضع) بين ايدي هؤلاء السادة والسيدات الشرفاء لكانت اجابتي نعم ولكن وكما تعرفون فإن الوضع لا يزال بأيدي الباحثين عن الحرب». واضاف «آمل ان يستمعوا الى صوت السلام (الذي يرتفع) هنا في العراق كما في اميركا. نحن نأمل ذلك». ومن جانبها اوضحت وكالة الانباء العراقية ان عزيز اعرب خلال استقباله وفد المجلس الوطني للكنائس الاميركي عن «أمله في ان يلعب رجال الدين دورا مهما في توطيد السلام والاستقرار في العالم وان تسهم هذه الزيارة في توضيح حقيقة معاناة شعب العراق جراء العدوان السافر والحصار الجائر المستمرين عليه دون اية مسوغات قانونية او شرعية». وفي دمشق انتقد زهير مشارقة نائب الرئيس السوري السياسة الاميركية تجاه العراق، مؤكداً ان العراق يحتاج الى رفع الحصار عنه لا إلى الحرب. وقال مشارقة ان «كل الذرائع التي تحاول الادارة الأميركية الاعتماد عليها في توجيه ضربة للعراق لا تقوم على أساس»، مشيراً الى ان «شعب العراق بحاجة الى رفع الحصار الجائر وليس بحاجة الى حرب تؤدي الى تدمير ما تبقى من بناه التحتية وتزهق أرواح الألوف من المواطنين الابرياء». ونقلت وكالة الانباء السورية عن نائب الرئيس السوري انتقاده للولايات المتحدة الاميركية التي «تنظر بعين الرضا الى جرائم اسرائيل والمجازر التي ترتكبها ضد الفلسطينيين وتباركها سراً وعلانية بذريعة ان ما يقوم به العدو الصهيوني من أعمال ارهاب وما يرتكبه من جرائم ومجازر في الأراضي المحتلة إنما هو دفاع عن النفس». ـ الوكالات