الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 قال عبد القادر باجمال رئيس وزراء اليمن امس ان قرارا حكوميا كان وراء قيام طائرة اميركية بتدمير سيارة ابو علي الحارثي زعيم تنظيم القاعدة في البلاد وخمسة من مرافقيه مطلع نوفمبر الماضي. وفي تقرير عن العمليات الارهابية وسبل مواجهتها قال باجمال امام البرلمان ان عملية استهداف ستة من نشطاء القاعدة بواسطة مقاتله اميركية تم بأمر من السلطات اليمنية التي استعانت «بالقدرات المتطورة للقوات الاميركية» واذ لم يعط اي تفاصيل من طبيعة الاتفاق القائم بين صنعاء وواشنطن في مجال مكافحة الارهاب قال: ان العملية لا تمثل خرقا للسيادة الوطنية بل انها تمت بناء على معاهدة. وكشف رئيس الوزراء اليمني عن وجود عناصر يشتبه في انها على صلة بتنظيم القاعدة لا تزال تعمل بنشاط وتشير المعلومات الى انهم متخفون بأسماء ووثائق مزورة ولها نوايا عدوانية رغم ابداء السلطات حسن النية من اجل احتوائهم لوقف العنف عن طريق وسطاء من الشخصيات الاجتماعية. واضاف: استنفدنا كل الوسائل والدعوات والاجراءات لاقناع الجماعات الارهابية والخارجين عن القانون ومن ضمنهم ابو علي الحارثي لتسليم انفسهم وتقديمهم الى محاكمة عادلة ولكنهم واصلوا اعمالهم الارهابية مما دفع الحكومة الى ملاحقتهم. وزاد «تلك العناصر كانت محل تعقب منذ عشرة اشهر وقد اتسم سلوكهم بالتمرد وبناء على قرارين تم تدمير السيارة التي كانت تقلهم». ونوه الى ان مطاردة العناصر الارهابية تعتبر من الاستحقاقات المترتبة على تنفيذ التزامات وتعهدات الحكومة الدولية خصوصا قرارات الامم المتحدة بمكافحة الارهاب.