الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 اعلنت «الحركة الشعبية لتحرير السودان» التي يتزعمها العقيد جون قرنق انها ستقدم شكوى للجنة المعنية التابعة، بشأن خرق النظام لاتفاق وقف العدائيات والمتمثلة في تصريحات الرئيس عمر البشير في كسلا الداعية للتصعيد العسكري والدعاية المستمرة لاجهزة النظام الرسمية التي تحض على الحرب و «لواء المفلحين» المتجهة لمناطق العمليات. وقال المتحدث باسم الحركة ياسر عرمان في بيان اصدره امس ان «قادة النظام في الخرطوم، ومنذ توقيع اتفاق وقف العدائيات الذي نص على وقف اي دعاية للحرب ووقف اي تحركات عسكرية، درجوا في اجهزة اعلامهم الرسمية للدعاية للحرب والجهاد وللتهديد بأنهم قادرون على كسب الحرب عسكريا وتتطور هذا الامر للدعوة المعلنة للجمع والحشد للتوجه لمناطق العمليات مما يعني خرق اتفاق وقف العدائيات وتفاهم واشنطن في 19 ديسمبر الجاري الذي اعلنته وزارة الخارجية الاميركية والداعي الى وقف كافة اشكال العداء والالتزام بالاتفاقيات السابقة. واضاف البيان ان الحركة قررت التقدم بشكوى للجنة وقف العدائيات التابعة لـ «ايغاد» حول تصريحات البشير بمدينة كسلا السبت الماضي والمنقولة عبر وسائل الاعلام والتي هدد فيها الحركة الشعبية وغيرها واعلن انه سيحقق اهداف الانقاذ بالتفاوض او بالحرب واكد على جاهزيته للحرب، الى جانب الدعوة المفتوحة في اجهزة الاعلام الرسمية للمشاركة في حملة «لواء المفلحين» للتجمع والتوجه الى مناطق العمليات. واشار البيان استمرار برامج التعبئة العسكرية في الاعلام الرسمي المسموع والمشاهد والمقروء مثل برنامج «ساحات الفداء» بالتلفزيون.