الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 في أوضح صورة للكيل بمكيالين قال كولن باول وزير الخارجية الأميركي ان بلاده لن تشن هجوماً عسكرياً ضد كوريا الشمالية وانها مستعدة للانتظار شهوراً، من أجل تسوية المشكلة النووية التي رفض حتى تسميتها بالأزمة في حين صعدت كوريا الشمالية من تحديها لواشنطن. وأكدت ان المواجهة بينهما حتمية ما لم تتخل الأخيرة عن طبيعتها العدائية والاستغلالية. وقال باول لبرنامج «واجه الصحافة» الذي تبثه شبكة «ان.بي.سي» التلفزيونية «لا نعد لهجوم وقائي. الولايات المتحدة امامها مجموعة من الخيارات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية وكذلك العسكرية. ولكننا لا نحاول خلق اجواء ازمة بتهديد كوريا الشمالية». واضاف عن برنامج بيونغ يانغ النووي «انه ليس ازمة وانما امر مثير لقلق بالغ.. نترك كل الخيارات مفتوحة ونحاول التعامل مع هذا الموقف بترو». واستطرد «اننا نتابع الامر بحرص.. وامامنا شهور لنر ما ستسفر عنه الاحداث». وفي المقابل ذكرت صحيفة الحزب الشيوعي الحاكم في كوريا الشمالية «رودونغ سينموم» ان «المواجهة مع الامبرياليين صارت حتمية طالما لم يتخلوا عن طبيعتهم العدائية والاستغلالية». وكتبت الصحيفة في تعليقها ان «الرجعيين الامبرياليين يخطئون جدا ان ظنوا ان باستطاعتهم اخضاع الشعب الكوري المتمسك باستقلاله بقدر تمسكه بحياته وروحه». وفي الوقت ذاته، شارك نحو عشرة الاف شخص أمس في تجمع مناهض للولايات المتحدة في بيونغ يانغ. ـ الوكالات