الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 نفت قطر أمس ان يكون استقدامها لأطباء وممرضين بوسنيين مدربين لمواجهة الظروف العسكرية على صلة بالحرب الأميركية، المزمعة ضد العراق، في وقت وضعت الكويت خطة طوارئ نفطية. وقال الشيخ أحمد الفهد الصباح وزير الاعلام والنفط الكويتي للصحفيين بعد توقيع اتفاق نفطي مع شركة اجنبية ان تدابير تنسيق طارئة جرى تبنيها بين وزارات البترول والدفاع والداخلية استعدادا لأية ضربة محتملة. رغم انه لم يخض في التفاصيل الا ان الشيخ احمد قال ان تلك التدابير ترمي لضمان استمرار تدفق الصادرات النفطية. وقال انه اذا جرى القيام بأي عمل عسكري فان لدى الكويت خطة جيدة مشيرا الى استمرار الانتاج والصادرات مضيفا ان الشركات النفطية الكويتية تشارك ايضا في تلك التدابير الطارئة. وردا على سؤال عن احتمال قيام الرئيس العراقي صدام حسين بمهاجمة المنشآت الكويتية اذا ما شعر بأنه في وضع حرج قال الشيخ احمد انه بعد تجربة عام 1990 وبعد ان فجر صدام نحو 700 بئر نفطي كويتي فانه يتعين على البلاد دوما ان تضع هذا الامر في حسبانها. في غضون ذلك أكد وزير الصحة القطري حجر احمد حجر أمس لوكالة فرانس برس ان المفاوضات لتوظيف عدد من الاطباء والممرضات البوسنيين ليس له اي علاقة بحرب محتملة على العراق. وجاء هذا التصريح اثر خبر نشرته صحيفة «الشرق الاوسط» السعودية اشار الى ان قطر «طلبت استقدام خمسين طبيبا بوسنيا و300 ممرضة للعمل في مستشفى حمد الطبي بالدوحة»، موضحة ان «ذلك يأتي ضمن الاستعدادات لنشوب حرب مع العراق». وذكرت الصحيفة ان قطر اختارت استقدام اطباء من البوسنة نظرا لتجربة هؤلاء في التعامل مع الحرب والمعارك في يوغسلافيا السابقة. واضافت انها تسعى الى استقدام اطباء باكستانيين وافغان ايضا. ـ الوكالات