الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 نفذ الدفاع المدني الكويتي أمس مناورات استعدادا لمواجهة هجوم عراقي غير تقليدي محتمل في حال اجتياح القوات الاميركية للعراق، فيما واصل الجيش التركي ايضاً استعداداته للحرب. وجرت التدريبات التي شملت خطط اجلاء في حال حصول هجوم نووي او كيميائي او بيولوجي، أو في حال حصول هجمات بالسيارات المفخخة، في ثلاثة مواقع قرب مطار الكويت الدولي. وشاركت في المناورات سيارات اسعاف وفرق اطفاء وعمال اغاثة مزودون بتجهيزات واقية من الاسلحة غير التقليدية. وفي تركيا تواصل القوات المسلحة والاجهزة التركية استعداداتها العسكرية والمدنية بشكل مكثف على الحدود مع العراق تحسبا للحرب. وافادت المعلومات الواردة من الحدود مع العراق بأنه تم اخلاء المنطقة الصناعية المقامة على طريق بوابة خابور واقامة جدار عال حولها حيث تمركزت في المنطقة وحدات عسكرية. وفى الوقت نفسه ازدادت حركة الطائرات العمودية في مقر القيادة العسكرية في منطقة سيلوبي قرب الحدود العراقية بشكل ملحوظ لنقل المعدات والمواد الغذائية للقوات المرابطة هناك وسط انباء عن ان القوات العسكرية التى قد يتم نشرها في الاراضى التركية ستتركز في مقر قيادة فرقة الدبابات في سيلوبى التى كانت ترابط فيها قوات اميركية في حرب الخليج الثانية. ومن ناحية اخرى كشفت مصادر صحفية تركية النقاب عن ان فريقاً عسكرياً جوياً تركياً دخل الى شمال العراق كي يتولى مهام التنسيق وتحديد وضع الاهداف خلال العملية العسكرية المحتملة. واضافت المصادر انه تتواجد في الوقت الراهن شمال العراق ليس فقط وحدات استخبارية اميركية وانما ايضا وحدات استخبارية بريطانية وفرنسية وايرانية وبأعداد كبيرة في الوقت الذى تقوم فيه وحدات خاصة تركية بأعمال الاستخبارات للقوات المسلحة التركية شمال العراق. واشارت المصادر الى ان الاستخبارات الاميركية تتم في المنطقة بشكل اساسى اعتمادا على خمسمئة من ميليشيا الاكراد المعروفين باسم البشمرجة تم نقلهم مؤخرا لشمال العراق من دول اقليمية مجاورة. ـ الوكالات