الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 قررت مديرية أمن مدينة ليون الفرنسية تشديد الحراسة على مسجد ليون الكبير بعد تعرضه لإعتداء، فيما طالبت منظمة الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب الى تجمع أمام المسجد احتجاجا على هذا الحادث القبيح. وأعلنت مديرية أمن ليون أنها قررت تشديد الحراسة على المسجد وجميع أماكن العبادة الأخرى بالمدينة بعد أن قام أحد الأشخاص بقذف المسجد بثلاث زجاجات ممتلئة بدهان بالألوان الزرقاء والبيضاء والحمراء وهي ألوان العلم الفرنسى. وكشفت التحقيقات الأولية عن أن مرتكب الحادث ربما يكون أحد المحاربين القدماء فى الجيش الفرنسي فى حرب تحرير الجزائر. ا. ش. ا