السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 لقي 41 شخصاً على الأقل مصرعهم في انفجارين قرب مبنى الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا في غروزني. وذكرت وكالة «ايتار تاس» الروسية للأنباء ان الانفجار الأول وقع داخل المبنى، والثاني بالقرب منه، وأسفرا عن مقتل 41 شخصاً واصابة أكثر من 60 آخرين بينهم عسكريون. وقالت الشرطة ان عدداً من مقاتلي الشيشان الانتحاريين نفذوا الانفجارين بسيارتين مفخختين، احداهما شاحنة والأخرى سيارة جيب عسكرية. وأشارت إلى ان الانفجارين دمرا سياجاً في مبنى الحكومة، وان الفارق الزمني بين الانفجارين 30 ثانية، حيث دمرت الطوابق العليا تدميراً كاملاً. وأكدت «ايتار تاس» ان أحمد قديروف زعيم الادارة في المدينة الموالية لروسيا، وميخائيل باييتش رئيس الوزراء ليسا في عداد الضحايا المرشح عددهم الى الارتفاع. والقى قديروف باللوم في الهجوم على الرئيس الشيشاني المختفي اصلان مسخادوف الذي يقود المقاومة الشيشانية ضد السيطرة الروسية على جمهورية الشيشان الواقعة في القوقاز. وقال لوكالة ايتار ـ تاس الروسية «انا اعرف على وجه اليقين ان مسخادوف امر بهذه المأساة ونظمها». الا ان فلاديمير كرافيشينكو مسئول القيادة العسكرية الروسية استبعد ذلك. ـ الوكالات مارة أمام حطام مبنى الحكومة الشيشانية في غروزني بعد تدميره أ.ب