السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 استخدم العلماء تقنية مجهرية فائقة التقدم لتطوير نظام انذار مبكر للنوبات القلبية. ويعمل النظام بقياس التغيرات الطارئة، على مستوى البروتينات التي يمررها الجسم الى الدم عند تعرض القلب للاذى، ويتم ذلك باستخدام تركيبات مجهرية تدعى بالنتوءات النانومترية. وقام الباحثون في جامعة بازل السويسرية بطلاء السطح الاعلى للذراع الثانية بأجسام مضادة تلصق نفسها بالبروتينات المؤشرة وهي الكرياتينين والكيناس والميوغلوبين، التي توجد في عضلة القلب ويتم تمريرها الى مجرى الدم عقب تعرض انسجة القلب للتلف، وكلما كان تركيز تلك البروتينات في الدم اعلى كلما كانت النوبة القلبية اشد. وعندما تتحد تلك البروتينات مع الاجسام المضادة على النتوءات المجهرية الاصطناعية يتسبب تغير الكتلة بحركات طفيفة جدا يمكن قياسها بأجهزة بصرية. وتتيح تلك التقنية قياس مستويات عدة بروتينات في آن وعلى مدى فترات طويلة، مما يسمح بمراقبة حالة المرضى عن كثب. وقال الدكتور كرستوف جيربر ان تقنية الانذار المبكر للنوبات القلبية تمتلك امكانات هائلة في مجال التشخيص والتعامل الفعال الفوري في النوبات القلبية مما يساهم الى حد كبير في انقاذ حياة آلاف البشر.