الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 ألمحت صحيفة «لوكانار أنشينيه» الفرنسية الاسبوعية إلى ان المسئولين الفرنسيين يشعرون بالاستياء من مواصلة الأميركيين إدعاءاتهم بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل دون تقديم أى دليل مادى يؤكد ذلك. ونقلت الصحيفة عن مسئول استخباراتى فرنسى تساؤله هل تمتلك واشنطن فعلا أدلة تدين صدام حسين أم أن الامر لا يزيد على ادعاءات تثير ضحك المسئولين الفرنسيين عندما يبرر الاميركيون رفضهم الافصاح عن مصادرهم بمخاوفهم على حياة مصادرهم داخل العراق؟ وكانت مصادر دبلوماسية فرنسية رفضت الكشف عن نفسها قد أعربت عن اشمئزازها حيال تأكيد رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير على امتلاك العراق لأماكن تأوى أسلحة دمار شامل و هى تأكيدات أثبت المفتشون الدوليون عدم صحتها. وأشارت إلى أن المسألة الثانية التى تزيد من توتر العلاقات الفرنسية الأميركية هى مطالبة واشنطن من باريس اثبات حصول الرئيس صدام حسين على اليورانيوم من جمهورية الكونغو الديمقراطية عندما كانت زائير لكن أجهزة المخابرات الفرنسية لم تتوصل لشيء يدين صدام رغم عمليات التحقيق التى قامت بها الأجهزة الفرنسية فى الكونغو حيث النفوذ الفرنسى الواسع. وأضافت الصحيفة أن باريس شعرت بسخط شديد عندما قام كولن باول وزير خارجية أميركا فى 18 ديسمبر الجاري بتوجيه الاتهامات إلى العراق بالحصول على اليورانيوم من النيجر المستعمرة الفرنسية القديمة دون أن يبلغ فرنسا مسبقا بهذا الأمر و هو المعروف عنه الاعتدال. في سياق مختلف اكد يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي امس ان التطبيق الكامل للقرار 1441 الصادر عن مجلس الامن الدولي يجب ان يؤدي الى رفع الحظر الدولي عن العراق. ونقلت وكالة الانباء الروسية ايتار تاس عن فيدوتوف قوله «يجب ان تزداد آفاق رفع الحظر وضوحا بقدر ما يعزز العراق تعاونه مع المجموعة الدولية والرد على الاسئلة العالقة» حول وضع برامج تسلحه. واضاف ان «فقط مثل هذه المقاربة الشاملة للمشكلة تتيح ايجاد حل على المدى الطويل لمشكلة العراق». وندد باحتمال حصول تدخل عسكري احادي الجانب بدون تفويض من الامم المتحدة.. ـ وكالات