الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 قال احد المسئولين في غواتيمالا ان السلطات استعادت السيطرة على سجن متوسط الحراسة خارج العاصمة غواتيمالا سيتي الثلاثاء بعد ان تصاعدت اعمال شغب النزلاء خلال الليل متسببة في مقتل 17 سجينا. وكانت 13 جثة بعضها مصاب بحروق شديدة واخرى بلا ايدي مسجاة امام سجن بافونسيتو في منطقة فريخانيس شرقي غواتيمالا سيتي. وقالت ارما اريازا رئيسة مصلحة السجون في غواتيمالا ان سجينا قتل مساء الاثنين ليرتفع عدد القتلى الى 17. واضافت ان السلطات استعادت السيطرة على السجن وان السجناء يسلمون الاسلحة التي بحوزتهم ومنها قضبان ومواسير معدنية وبلط. وقالت لرويترز «انهم يسلمون اسلحتهم الان لكن الجميع مازالوا غاضبين». وفي وقت سابق وقف نحو 50 سجينا على سطح السجن ولوحوا بالحجارة والقضبان الحديدية في حين كان نحو 300 من رجال مكافحة الشغب و50 جنديا يرتدون الزي العسكري في انتظار الاوامر. وتناثرت على الارض ظروف الاعيرة النارية وعبوات الغاز المسيل للدموع. وبدأ الاحتجاج بعد ظهر الاثنين عندما طالبت مجموعة من النزلاء في سجن بافونسيتو باستقالة مدير السجن لسوء نوعية الغذاء وقلة الفترات المسموح بزيارة السجناء خلالها. وطالب النزلاء أيضا بنقل سجناء ينتمون لعصابة معينة الى سجن اخر. ومن بين القتلى زعيم احدى العصابات في السجن حيث قطع مناوئون رأسه بساطور. وكثيرا ما تشهد سجون غواتيمالا المكتظة أحداث عنف. وفي يونيو عام 2001 أعلن الرئيس ألفونسو بورتيلو «حالة الطواريء» بعد أن فر أكثر من 70 نزيلا من سجن خاضع لاجراءات أمنية مشددة على الساحل الجنوبي للبلاد. ـ رويترز