الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 صرح حما امادو رئيس وزراء النيجر ان العراق حاول في «الثمانينيات» الحصول على اليورانيوم من النيجر ولكن الحكومة في تلك الفترة لم تستجب للطلب العراقي. واعترف امادو خلال حوار بثه التلفزيون العام ان «العراق الذي لم يكن في مرتبة الدول العظمى في الثمانينيات أراد ان يشتري مادة الاورانات (يورانيوم غير مخصب) من النيجر في اطار التعاون الثنائي». واشار الى ان «الرئيس سيني كونتشي (1974-1987) وبعد التشاور مع شركائه لم يستجب للطلب العراقي» واكد رئيس وزراء النيجر «منذ وصولي الى السلطة لم يقدم لنا العراقيون اي طلب للحصول على اليورانيوم». وشدد على ان «العراق لم يشتر ابدا اليورانيوم من النيجر وحكومة النيجر لم تبحث ابدا في بيع اليورانيوم مع العراق». واكد امادو ان النيجر لا تستطيع في كل الاحوال ان «تبيع اليورانيوم لمن تريد»، موضحا ان الدول التي تشتري اليورانيوم الذي تنتجه النيجر، وهي فرنسا واليابان واسبانيا تملك في الوقت نفسه اغلب اسهم شركتي استخراج اليورانيوم في شمال البلاد. واضاف «لقد وقعنا الاتفاقات الدولية حول الحد من انتشار الاسلحة النووية ونحن مرغمون بالنظر الى ضعفنا الكبير على تطبيقها». وصرح ان «الحكومة الحالية لا تنوي افتعال مشكلات لبلدنا الذي لا هم له سوى توفير لقمة العيش». وختم رئيس وزراء النيجر بقوله «ان النيجر لا تستطيع بيع اليورانيوم لمن يريد فهي لا تملك لا الوسائل التكنولوجية ولا القدرات العسكرية ولا حتى القدرة على فعل ذلك». ـ أ.ف.ب