الخميس 22 شوال 1423 هـ الموافق 26 ديسمبر 2002 يمثل موسم عيد الميلاد وعيد رأس السنة الحالي ميدان معركة محتدمة حاسمة بين شركات سوني ونانيتندو ومايكروسوفت، اذ تبذل كل شركة من تلك الشركات العملاقة الثلاث في مجال العاب الفيديو كل مابوسعها لدفع اجهزتها الى الصدارة في سوق الالعاب التي ينفق فيها المستهلكون اكثر من 20 مليار دولار في السنة. ويشهد آخر شهرين من كل عام بيع 40 بالمئة من اجمالي المبيعات السنوية من العاب الفيديو، مما يجعل الموسم الحالي حاسما للشركات الثلاث التي تقف وراء العاب «اكسبركس» «بلاي ستيشن 2» و «غيم كيوب». وتباع الاجهزة الثلاثة الان ضمن صفقات تشجيعية مغرية تتضمن اضافة العاب مجانية او بأسعار منخفضة. وفي حين ارتفعت مبيعات الاجهزة الثلاثة، الا ان «بلاي ستيشن2» لا تزال تتمتع بالحضور الاقوى نظرا لكونها الاقدم في السوق من بين بقية الالعاب، وبرغم كل التحسينات والتطويرات التقنية التي ادخلتها مايكروسوفت على جهازها «اكسبركس» ونانيتندو على جهازها «غيم كيوب» لا يزال المستهلكون مفتونين بجهاز سوني الاسود المثير خصوصا وان شعبية «بلاي ستيشن2» بين الصغار والكبار على حد سواء وضخامة كتالوج عناوين ألعابها يجعلانها فارسا يصعب قهره في المعركة الحالية الساخنة. وعلى الرغم من كل ما يقال عن التنافس المحتدم الآن، الا ان العديد من المراقبين يقرون بأن سوني حسمت حرب العاب الفيديو لصالحها منذ زمن ولا يبدو انها ستخسرها في وقت قريب.