الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 اعلن الجيش الفلبيني امس ان قنبلة تسببت في سقوط 13 قتيلا و12 مصابا في هجوم بجنوب الفلبين. وصرح الميجر خولييتو اندو المتحدث باسم الجيش لرويترز في مكالمة هاتفية ان من بين القتلى سودي امباتوان رئيس بلدية داتو بيانج المسلم الذي كان يهم بالخروج من منزله في اقليم ماجوينداناو عندما انفجرت قنبلة على الطريق. واضاف «نعتقد ان القنبلة زرعها اتباع جبهة مورو الاسلامية للتحرير» في اشارة الى اكبر جماعة ثوار تحارب للحصول على دولة مستقلة في جنوب البلاد ووقع الانفجار وسط اجراءات امنية مكثفة في كل انحاء البلاد تحسبا لاي هجوم قد يشنه متشددون على صلة بتنظيم القاعدة. وتابع اندو ان الدافع وراء الهجوم قد يكون محاولة من الثوار لاعاقة مد طرق يرون انها تشكل خطرا. الا ان عيد كابالو المتحدث باسم جبهة مورو نفى تورط الجماعة في الهجوم قائلا ان الانفجار ربما كان من جراء الخصومات السياسية المحلية. وقال في مكالمة هاتفية من ماجوينداناو في جزيرة مينداناو على بعد 800 كيلومتر جنوبي العاصمة مانيلا من المؤكد أننا غير متورطين ربما كان هناك دافع سياسي وراء الهجوم. وذكر اندو ان الجيش يستجوب شاهدا رأى اتباع زعيم الجبهة المعروف باسم «القائد رامبو» وهم يضعون القنبلة. رويترز