الاربعاء 21 شوال 1423 هـ الموافق 25 ديسمبر 2002 توعد كيم ايل تشول وزير دفاع كوريا الشمالية أمس «بمعاقبة بلا رحمة» للولايات المتحدة في حالة اندلاع حرب نووية. وفي تصعيد للنغمة القتالية لبيونغيانغ وسط التوترات الراهنة بشأن البرنامج النووي للدولة الشيوعية قال كيم ان جيشه مستعد «للقتال حتى النهاية ضد الامبرياليين والاعداء في الموقف الخطير الراهن». ونقلت وكالة انباء كوريا المركزية الناطقة باسم بيونغيانغ عن كيم قوله «صقور الولايات المتحدة متغطرسون بما يكفي ليزعموا دون وجه حق ان جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (الشمالية) قد مضت قدما في (برنامج نووي) ويدفعوا بالسياسة العدوانية ضد الجمهورية الى مرحلة خطيرة للغاية». وأضاف «اذا كانوا.. جهلا منهم بخصمهم.. سيتجرأون ويشنون حربا نووية سينهض الجيش والشعب.. ليعاقب بلا رحمة المعتدين الامبرياليين الاميركيين»، داعياً الجيش والشعب الى التحول لقنابل بشرية ضد أميركا. وقالت صحيفة رودونج سينمون الناطقة باسم الحزب الحاكم في كوريا الشمالية ان الولايات المتحدة وحدها هي التي بوسعها حل مشكلة الاسلحة النووية وحذرت واشنطن من ان تدويل القضية سيجلب «كارثة غير محسوبة». وقالت الصحيفة «لا حاجة لطرف ثالث للوساطة في القضية النووية في شبه الجزيرة. القضية يجب ان تحل بين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة». وفي وقت سابق انتقد كيم داي جونغ رئيس كوريا الجنوبية بيونغيانغ لتجاهلها موقف «العالم اجمع المعارض لامتلاك كوريا الشمالية أسلحة نووية». ـ رويترز