الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 قال متحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية امس ان المانيا تجري تحقيقات بشأن معلومة وردت عن تخطيط خلية تابعة للقاعدة مؤلفة من 50 شخصا لشن هجمات على سفارات وبنوك وشركات متعددة الجنسية في المانيا وعبر اوروبا. وقال المسئول ان سلطات الادعاء الرسمية في فرانكفورت تحقق بشان تلك المعلومة التي ذكرت مجلة شتيرن في عددها الجديد انها وردت ضمن تحذيرات ارسلت الى القنصليات البريطانية والفرنسية والاميركية في دوسلدورف وفرانكفورت. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الالمانية «مكتب الادعاء الرسمي يحقق في ذلك». واضاف انه نتيجة للتحقيقات فانه لا يمكن ان يخوض في اي تفاصيل ولم يتسن الاتصال بمكتب الادعاء في فرانكفورت لتحري الامر. وقالت مجلة شتيرن ان ثلاث قنصليات في المانيا تلقت خطابات مجهولة المصدر تتضمن تحذيرات من هجمات تشمل استخدام اسلحة بيولوجية يمكن ان تنفذها مجموعة تابعة للقاعدة تعمل في اوروبا مؤلفة من 50 شخصا. واضافت المجلة ان الهجمات تستهدف السفارات والبنوك او المنشآت الضخمة بما في ذلك الشركات الاميركية والبريطانية والفرنسية. واشتملت المعلومات التي تلقتها الجهات المعنية على اسماء وعناوين وارقام هواتف اعضاء المجموعة. وهم في اغلبهم باكستانيون وافغان وهنود ويقيم كثير منهم بصفة قانونية في المانيا كأجانب فيما تسعى الشرطة منذ فترة طويلة وراء اخرين منهم مدرجين على قوائم المطلوبين. وقالت المجلة ان مكاتب مكافحة الجريمة في تسع ولايات المانية ووكالة بي.ان.دي للمخابرات ومكتب حماية الدستور وجدوا ان هناك نحو عشرة اشخاص مدرجة اسماؤهم يواجهون تهم تزوير وثائق وتهريب مخدرات ومتورطون في ادخال اجانب بصورة غير قانونية. وكشفت شتيرن ان خمسة افراد من المدرجة اسماؤهم على القائمة يشغلون وظائف في مطار فرانكفورت الدولي ويعملون في مناطق امنية على نحو يمكنهم من الوصول الى مناطق حساسة من المطار. وقال اوتو شيلي وزير الداخلية الالماني في الاونة الاخيرة ان خطر الارهاب الذي يتهدد المانيا الان اقوى مما كان في اي وقت مضى منذ هجمات 11 سبتمبر من العام الماضي على الولايات المتحدة. رويترز