الاثنين 19 شوال 1423 هـ الموافق 23 ديسمبر 2002 وصل وزير الطاقة الذرية الروسي الكسندر روميانتسيف أمس الى طهران في حين تواجه ايران اتهامات اميركية جديدة بشأن التعاون النووي بين ايران وروسيا. وخلال زيارته التي تستغرق أربعة أيام، سيزور روميانتسيف محطة بوشهر النووية (جنوب) التي تتولى شركة روسية اعمال البناء فيها. ويعتزم توقيع اتفاق حول اعادة الوقود المستخدم في المحطة الى روسيا. ويخشى الاميركيون ان تستخدم ايران هذه المحطة لاغراض عسكرية. وخلال زيارته سيلتقي روميانتسيف، الذي وصل على رأس وفد يضم 20 عضوا بحسب المسئول الايراني، نائب الرئيس محمد رضا عارف ورئيس هيئة الطاقة غلام رضا اغا زاده والرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني. ويتوقع ان يعقد مؤتمرا صحافيا الاربعاء. ونقلت اذاعة طهران عن الناطق باسم وكالة الطاقة الذرية الايرانية خليل موسوي قوله ان روسيا وايران تحاولان «تسريع وتيرة العمل لانهاء الاعمال في محطة بوشهر» التي ستصبح قابلة للتشغيل في يونيو 2004. وازدادت شكوك الولايات المتحدة من تطوير ايران برنامج نووي لاغراض عسكرية بسبب انشاء محطتين نوويتين قرب اراك ونتانز (وسط). وتؤكد ايران التي ترفض الاتهامات الاميركية، انه تم انشاء المحطتين لاغراض مدنية وانهما ستستخدمان لتزويد المحطات النووية الايرانية قيد الانشاء بالوقود. وبالرغم من الانتقادات الاميركية تتفاوض روسيا بشأن اتفاق يضمن استعادة نفايات الوقود النووي الذي تقدمه لايران. واكد موسوي ان البرنامج النووي الايراني «لأغراض مدنية بحتة ويطور باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية». وسيزور مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ايران في 25 فبراير. ولم يحدد موسوي ما اذا سيتم توقيع اتفاق اعادة الوقود النووي الى روسيا خلال زيارة الوزير الروسي. ـ أ.ف.ب