الاحد 18 شوال 1423 هـ الموافق 22 ديسمبر 2002 وصف وزير الاستخبارات الايراني علي يونسي أمس الاتهامات الاميركية المنتظمة لايران بدعم شبكة القاعدة بأنها «اكاذيب وقحة». ونقلت صحيفة «القدس» عن الوزير قوله «رغم اننا دفعنا غاليا (ثمن محاربة طالبان) فإن الاميركيين يدعون بوقاحة ان ايران تدعم ما تبقى من طالبان والقاعدة، انها كذبة وقحة». وتطرق علي يونسي الى «الخسائر الفادحة (التي منيت بها ايران) عندما كانت الوحيدة التي تحارب طالبان» الذين قام نظامهم «على اكتاف الولايات المتحدة نفسها، التي ارادت بهم تشويه صورة الاسلام». وايران التي دعمت سياسيا وعسكريا تحالف الشمال ضد نظام طالبان تنفي دائما انها توفر المأوى لعناصر القاعدة وتؤكد انها قامت بطرد 250 منهم الى دولهم الاصلية. وشدد يونسي على «الخطر الذي يمثله الارهابيون الذين نقلهم الاعداء الى الحدود الايرانية» وطلب من سكان المناطق الحدودية «التنبه بشدة لتحركات العناصر المشبوهة». واكد علي يونس ان اجهزته احبطت اخيرا «مؤامرة» للاميركيين الذين أجروا، على حد قوله، اتصالات مع «ارهابيين» بغية «زعزعة الامن» في ايران. وقال متوجها الى الولايات المتحدة «يجب عليهم ان لا يكرروا اخطاء الماضي». ـ أ.ف.ب