السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 يعقد في بغداد اليوم مؤتمر موسع للسفراء العراقيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية في الخارج، وسط حديث عن اجراء حركة تنقلات واسعة، في صفوف الدبلوماسيين العراقيين. وقال مصدر في وزارة الخارجية العراقية لـ «البيان» ان هذا المؤتمر ينعقد في ظروف بالغة الحساسية والأهمية تواجه العمل السياسي والدبلوماسي العراقي خاصة مع تصاعد حملة التهديدات الاميركية والبريطانية ضد العراق والرامية الى شن عدوان عسكري ضده. واشار الى ان المؤتمرين سيناقشون على مدى ثلاثة ايام وسائل مواجهة الحملة الاميركية والبريطانية المعادية للعراق والسبل الكفيلة للارتقاء بأداء الدبلوماسية العراقية في الخارج. واوضح ان كبار اعضاء القيادة العراقية سيلتقون السفراء خلال وجودهم في بغداد على هامش المؤتمر كما يتوقع ان يلتقي الرئيس صدام حسين المؤتمرين ليتحدث لهم عن طبيعة المرحلة المهمة التي يمر بها العراق واهمية دور الدبلوماسية العراقية في شرح الموقف العراقي امام الرأي العام العالمي. من جهة اخرى علمت «البيان» ان العراق يعتزم قريبا اجراء تنقلات لعدد من دبلوماسييه المعتمدين في الخارج. وأكد مصدر عراقي مطلع ان قائمة تنقلات دبلوماسية ستصدر في مطلع العام المقبل تضم عددا كبيرا من السفراء بينهم عدد من حملة الشهادات العليا وأساتذة جامعات واعلاميون بارزون سيلتحقون بالسلك الدبلوماسي العراقي في هذا الاطار وهو اجراء تحرص الدبلوماسية العراقية على القيام به بين فترة واخرى في اطار سعيها لتحديث السلك الدبلوماسي العراقي ورفده بكفاءات وخبرات ودماء جديدة ـ على حد تعبير المصدر العراقي.