السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 قال وزير النفط الجزائري شكيب خليل أمس انه لا يرى نقصا في المعروض في اسواق النفط العالمية على الرغم من اضراب فنزويلا الذي اوقف صادرات خامس اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. وسئل خليل هل يوجد نقص في السوق فرد قائلا «بالطبع لا». واضاف قوله «الاسعار تعكس الموقف السياسي» وهي اشارة الى التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والعراق. والجدير بالذكر ان سعر سلة خامات أوبك النفطية السبع القياسية ظل مرتفعاً عن الحد الأقصى للنطاق السعري الذي تستهدفه المنظمة بين 22 و28 دولاراً للبرميل لليوم الرابع على التوالي، إذ بلغ يوم الخميس الماضي 29.56 دولاراً للبرميل. بينما ارتفع سعر برنت في عقود فبراير الى 28.3 دولاراً للبرميل، بارتفاع 8 سنتات بعد انخفاض 27 سنتاً يوم الخميس الماضي متأثراً بعمليات بيع لجني الأرباح. من جانبه قال معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط «ان اوبك قد تراجع اتفاقها في الآونة الاخيرة على خفض المعروض النفطي الشهر المقبل وذلك اذا اقتضت الضرورة بسبب استمرار توقف صادرات نفط فنزويلا». وقال الناصري ان قرار اوبك ازالة 1.7 مليون برميل يوميا من انتاج المنظمة الذي اتفق عليه وزراء أوبك الاسبوع الماضي من المقرر ان يتم تنفيذه من أول يناير. وقال للصحفيين لدى وصوله القاهرة لحضور اجتماع منظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول أوابك «حينما اتخذنا ذلك القرار كانت المشكلة الفنزويلية قائمة ولكن اذا اقتضت الضرورة فاننا قد نناقش ثانية اي قرار نتخذه». ـ الوكالات