السبت 17 شوال 1423 هـ الموافق 21 ديسمبر 2002 طور علماء الوراثة اختباراً يعتقد انه الاسلوب الاكثر دقة إلى الآن لتحديد احتمالات انتشار سرطان الثدي على نحو قاتل. وبدمج هذا الاختبار مع تقنيات اخرى متوفرة حالياً يأمل الاطباء ان يتمكنوا من الاجابة بدقة اكبر على تساؤلات المريضات فيما يتعلق باحتمالات انتشار المرض مما قد يساعد في تهدئة مخاوف العديد من النساء وتمكين الكثير منهن من تجنب خيار العلاج الكيماوي. لا يزال المفهوم الجديد في الطور الاختباري، لكن الباحثين يقولون ان الاختبار الجيني سيكون قيد الاستخدام خلال بضع سنوات. ويقول الاطباء ان الاختبار سيشكل تطوراً مهماً في مجال تشخيص وعلاج سرطان الثدي، ذلك انه سوف يزيل قدراً كبيراً من الضبابية التي تسود احتمالات عودة المرض الخبيث للجسم بعد الجراحة مما يستدعي العلاج الكيماوي. وتم تطوير الاختبار في المركز الهولندي لابحاث السرطان بمساعدة من شركة روزيتا انفارفتيكس في واشنطن. ونشرت نتائج الدراسة في العدد الاخير من مجلة «نيو انغلاند جورنال أوف ميديسن» الطبية.