الجمعة 16 شوال 1423 هـ الموافق 20 ديسمبر 2002 اعلن مصدر رسمي ان عناصر من الشرطة الباكستانية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي (اف.بي.اي.) اعتقلوا امس تسعة اشخاص بينهم اميركيان وكندي، يشتبه بأنهم من عناصر القاعدة بعد تبادل لاطلاق النار في لاهور شرق باكستان. وقال مسئول امني كبير طلب عدم كشف هويته ان «الشرطة اعتقلت الرجال التسعة في حي ماناوا في لاهور بعد تبادل لاطلاق النار. وبينهم باكستانيان يحملان جواز سفر اميركي، وباكستاني يحمل الجنسية الكندية». وتابع «نتحقق من هوية الاخرين»، مضيفا «نعتقد انهم عناصر من القاعدة». واكد وزير الاعلام الباكستاني الشيخ رشيد احمد في اتصال هاتفي اجرته معه وكالة فرانس برس اعتقال المشتبه بهم التسعة، لكنه رفض ان يحدد ما اذا كانوا ينتمون الى تنظيم القاعدة. وقال احد عناصر الشرطة المحلية ان قوات الامن اقتحمت منزل الطبيب احمد خواجة، وهو من بين المعتقلين. واضاف «حصل اطلاق نار من دون وقوع اصابات». وبحسب مسئولين في اجهزة الامن، فان خواجة (65 عاما) عالج عددا من عناصر حركة طالبان او القاعدة. غير ان عائلة الطبيب تؤكد انه رغم رحلاته الى افغانستان ليس على علاقة بأي متطرفين، ويقدم خدماته مجانا للمرضى الفقراء في لاهور. في سياق آخر اعلن متحدث عسكري فرنسي ان ما لا يقل عن ثلاثة اشخاص بينهم المهاجم، قتلوا وجرح كثيرون اخرون بينهم فرنسيان يعملان لحساب منظمة غير حكومية، في هجوم بالقنابل امام معسكر للقوة الدولية للمساعدة على حفظ الامن في افغانستان (ايساف). وقتل مترجم افغاني تابع لمنظمة ايينا غير الحكومية الفرنسية يعمل في مجال الاعلام متأثرا بجروح اصيب بها كما قتل افغانيان اخران لم تعلن هويتهما. واصيب في الهجوم ايضا فرنسيان تابعان للمنظمة غير الحكومية نفسها: رجل اصيب في ساقه وامرأة اصيبت في الوجه. واضاف المصدر ان اطباء فرنسيين قدموا لهما الاسعافات وحالتهما لا تدعو الى القلق. وبالاضافة الى ذلك، قال المتحدث باسم ايساف القمندان غوردون ماكينزي ان مترجما افغانيا جرح في الحادث. من ناحية أخرى قال متحدث باسم الأمم المتحدة في افغانستان ان ثمانية مسلحين اختطفوا مركبة تابعة لبرنامج المنظمة الدولية لإزالة الالغام. وكالات