الخميس 15 شوال 1423 هـ الموافق 19 ديسمبر 2002 قالت الحكومة البريطانية أمس الأول ان معدلات الازدحام المروري الرهيبة في البلد ستزداد بنسبة 20%، واعترفت بفشل خطة النقل التي تستمر 10 سنوات لتخفيف هذه المشكلة، ما يجعل الازدحام المروري في بريطانيا هو الأسوأ في كل القارة الأوروبية. وأكد وزير النقل اليستير دارلينغ التخلي عن هدف الخطة المتمثل في خفض الاحتقان المروري بنسبة 6% حتى نهاية العقد الحالي. ونشرت تنبؤات جديدة تشير الى ان زمن التنقل بالسيارة في المدن البريطانية سيزداد بنسبة 11 الى 20% وستتفاقم مشكلات الازدحام والاختناقات المرورية بشكل حاد في السنوات القليلة المقبلة. وقال دارلينغ ان مشكلة الاختناقات المرورية أصعب بكثير مما كان يعتقد في السابق عندما كشف سلفه جون بريسكوت عن خطة النقل قبل عامين ونصف العام. وفي تقرير عن مدى تقدم الخطة، ذكر دارلينغ ان زيادة البحبوحة بين الناس تعني ارتفاع معدلات ملكية واستخدام السيارات، مما يزيد المشكلة تفاقماً. وقال ان الحكومة تنظر في اتخاذ اجراءات جذرية للتصدي لهذه المعضلة من دون الاشارة الى خيار فرض رسوم على المرور في الطرقات في انحاء البلد.