الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 شأنه كسائر العملاء انتهى انطوان لحد قائد ما كان يسمى بجيش لبنان الجنوبي الى مقهى في تل أبيب إذ يفكر مع ابنه في افتتاح مطعم وملهى يعتاش منه بعد ان لفظه الاحتلال لانتهاء الغرض منه. اوردت ذلك صحيفة «غلوبس» الاسرائيلية التي تعنى بالشئون الاقتصادية التي قالت ان المطعم سيديره ربيع نجل انطوان الذي يقيم مع والدته في باريس. وجلس لحد، أمس الاول، مع ابنه في مطعم قريب من مطعمهم الجديد، وتبادلا أطراف الحديث عن تفاصيل المشروع الذي سيفتتح بعد أربعة أشهر على أبعد تحديد. ووصف المطعم بأنه سيكون ذا طابع «دولي» وقال إن الوجبات التي سيقدمها المطعم لزبائنه ليست من المأكولات اللبنانية، مضيفاً «ننوي أن نعرض على الزبائن مكاناً يمكنهم فيه تناول وجبة غذائهم في النهار وقضاء وقتهم في الليل». وانتهى لحد في نهاية الأسبوع الأخير من تأليف كتاب عن سيرته الذاتية أطلق عليه اسم «في وجه العاصفة»، ويتعرض فيه إلى محطات في حياته في لبنان، وإلى علاقاته مع القيادة السياسية واللحظة التي اتخذ فيها قرارًا بقيادة جيش جنوب لبنان العميل حتى الانسحاب الإسرائيلي «المتسرع»، على حد قوله، الذي نفذه رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، إيهود باراك. وحول سؤال عن الجهات التي مولت مشروع المطعم الجديد، قال لحد لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «لا يجب التفتيش عن الجهة التي استثمرت الأموال في المطعم. كل ما فعلناه يدرج في الإطار القانوني وحكومة إسرائيل مطلعة عليه. لم نأخذ شيئا من أي شخص». القدس ـ «البيان»:
