الاربعاء 14 شوال 1423 هـ الموافق 18 ديسمبر 2002 أعلن مصدر دفاعي بريطاني امس ان بريطانيا صعدت خططها لشن حرب محتملة ضد العراق مضيفا ان الحرب خلال شهور الصيف ممكنة ولكن من شأنها ان تمثل مشاكل. واضاف ان الاحوال الجوية عامل محدد في توقيت الحرب ولكنها ليست عنصرا يمكنه ان يوقف اي شيء قد يحدث. وقال للصحفيين «سيؤثر على الاسلوب وسيجعل الامور صعبة ولكن لن يوقف اي شيء». وقال المصدر «لا نعلم ما اذا كانت الحرب ضرورية او نوع الحرب، كل هذا متعلق بالحفاظ على الخيارات وتحسين درجة الاستعداد والحفاظ على اقصى قدر من المرونة». واضاف انه سيجري ارسال مذكرات لمصنعي المعدات الضرورية لتعجيل العمل في بعض المجالات مشيرا الى دبابات تشالنجر التي وجد انها تعمل بكفاءة في عمليات الصحراء في العام الماضي. وكانت صحيفة «ذى صن» اليومية البريطانية ذكرت ان قوة كبيرة قوامها 300 الف جندى ستقوم دول التحالف بارسالها الى منطقة الخليج للمساهمة فى الاطاحة بالرئيس العراقى صدام. وكشفت الصحيفة فى عددها الصادر النقاب عن قيام قادة أركان دول التحالف الغربى بابلاغ جورج بوش الرئيس الاميركى ورئيس الوزراء البريطانى تونى بلير بأن التغلب على القوات العراقية يحتاج لقوة برية ضخمة حتى يتم السيطرة على الاوضاع فى العراق بعد الاطاحة بصدام حسين الرئيس العراقى صدام حسين. وأضافت ان القادة العسكريين الغربيين حثوا بوش وبلير على بدء التجهيزات للعملية العسكرية بينما يقوم وزير الخارجية الاميركى كولن باول بالاعلان عن وجود ما وصفوه بالمشاكل المتعلقة بالتقرير العراقى عن أسلحة الدمار الشامل لديه. ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى بوزارة الدفاع البريطانية قوله ان بريطانيا ستستأجر سفنا تجارية لنقل دباباتها الى المنطقة كما ان حاملة الطائرات البريطانية « أرك رويال» ستتوجه للمنطقة خلال الشهر المقبل للانضمام الى الاسطول البحرى الاميركى فى الخليج . الوكالات