الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 استدعى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مندوب الكويت لدى الجامعة احمد خالد الكليب امس للاحتجاج على تصريحات كويتية ضده فيما يتعلق بموقفه من العراق، كان عدد من النواب الكويتيين قد هاجموا ما وصفوه بانحياز موسى للعراق قائلين انه «صدامي الهوى» لكن موسى رد على الهجوم بالقول انه «عربي الهوى والهوية» وانه لا ينحاز لأحد. وقد اكد الكليب للصحفيين امس عقب لقائه بموسى ان التصريحات الصادرة من بعض الشخصيات الكويتية تعبر عن وجهة نظر شخصية اما التصريحات الرسمية فهي واضحة تجاه الامين العام، واضاف ان موسى شدد على مواقف الجامعة الثابتة والمبدئية تجاه امن وسلامة وسيادة الاراضي الكويتية. وأشار السفير الكويتي الى ان بلاده طلبت من الجامعة أن تستوضح من العراق ما اعتبرته «تحريضا » للشعب الكويتي في خطاب الرئيس العراقي صدام حسين حول الاعتذار عن اخطاء الماضي. واتهم الكليب خطاب صدام بأنه «حمل الكثير من الاخطاء التي تمس امن وسيادة وسلامة الكويت واشتمل على هجوم على القيادة الكويتية بغرض بث الفرقة بين القيادة والشعب الكويتي». وشدد الكليب على ان الخطاب «يسير على نفس منوال خطابات التهديد التي سبقت الغزو العراقي» للكويت عام 1990 مشيرا الى ان بلاده ترتبط باتفاقات دفاعية مع الولايات المتحدة لحماية امنها وسلامتها. وقال ان بلاده لن تسمح بتكرار الاعتداء عليها «والقوات الاميركية المتواجدة حاليا على ارض الكويت هي لحماية امن وسلامة وسيادة الكويت». وكان عمرو موسى قد برر أمس موقفه الرافض لضرب العراق قائلا ان الجامعة «ليست بوقا أو وسيلة للدعاية لاي طرف من الاطراف ويهمني جدا تنفيذ قرار القمة» في اشارة الى قرار قمة بيروت في مارس الماضي الذي نص على رفض تأييد اي حملة عسكرية ضد العراق. ألوكالات