الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 أعلن بشار الاسد الرئيس السوري في مقر رئاسة الوزراء البريطانية ان سوريا لا تؤوي على ارضها اي «منظمة تدعم الارهاب». وقال الاسد خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الوزراء توني بلير في ختام اللقاء بينهما «ليس هناك في سوريا منظمات تدعم الارهاب». واضاف الاسد «لدينا ملحقون صحافيون»، من دون الاشارة الى اي منظمة او حركة تحديدا. وأوضح ان «هؤلاء الملحقين الصحافيين يمثلون فلسطينيين مقيمين في سوريا وفلسطينيين مقيمين في فلسطين». واشار الى انه «من حق الفلسطينيين ان يكون لديهم شخص يعبر عن ارائهم». واضاف في اشارة الى الصراع الاسرائيلي الفلسطيني انه «يجدر بهذا الصدد طرح المشكلة بدل التحدث عن عبارات وكلمات». واعتبر ان «حل المشكلة يكمن في تطبيق قرارات الامم المتحدة». وقال الرئيس السوري انه «في ما يتعلق بالعبارات، قد نتفق او لا نتفق عليها». وتابع ان «المسافة الجغرافية والاختلافات الثقافية» يمكن ان تبرر هذا التباعد في المواقف، «لكننا في منطقتنا نطلق عليهم اسم ملحقين صحافيين، وليس منظمات ارهابية». بلير من جهته اعلن «إننا ندين تماما اي شخص يقوم بأنشطة ارهابية اياً كان نوعها وفي اي مكان من العالم». وأكد على ضرورة قيام «دولتين (فلسطينية واسرائيلية) تعيشان جنبا الى جنب» في الشرق الاوسط. ـ أ.ف.ب