الثلاثاء 13 شوال 1423 هـ الموافق 17 ديسمبر 2002 كشفت ادارة الطيران الاتحادي الاميركية، مؤخرا، عن نموذج اول لنظام جديد يعمل على ضخ غاز النيتروجين الى خزانات الوقود من الطائرات، الامر الذي يزيد من عنصر الامان ويقلل من فرص حدوث انفجار مثل ذلك الذي اسقط طائرة شركة «تي دبليو ايه» الرحلة 800 عام 1996. ويتسم هذا الجهاز بمعقولية التكلفة وخفة الوزن ويعمل عن طريق ضخ كميات من النيتروجين الى خزانات الوقود وبالتالي خفض نسب الاوكسجين الموجود في الوقود ومن ثم خفض نسب وقوع اي انفجار ناتج عن اي لهب يحدث في هذه الخزانات على حد قول مسئولي الادارة الاميركية. ولم يتم الافصاح بعد عن التكلفة الفعلية للجهاز، الذي سيتم تجريبه اولا في بعض الرحلات، وقد تقدمت شركة بوينغ بطلب استخدام هذا النظام على طائراتها. وقد حدث ان احدى طائرات شركة «تي دبليو ايه» انفجرت قبالة ساحل احدى الجزر بنيويورك في السابع عشر من يوليو عام 1996، مما ادى الى مقتل 230 شخصا كانوا على متنها وتبين ان سبب الانفجار هو تسرب بعض الابخرة من خزان وقود فارغ وتعرضها لشرارة من احد الاسلاك، وهو ما دفع الادارة الاميركية الى اجراء بحوث حول امكانية خفض قابلية اشتعال الابخرة المنبعثة من خزانات الوقود، وهو الامر الذي يحققه النظام الجديد.
