الاثنين 12 شوال 1423 هـ الموافق 16 ديسمبر 2002 ذكرت انباء صحفية بريطانية امس ان المسئولين الاسرائيليين اعربوا عن غضبهم من اعتزام ملكة بريطانيا استقبالها بشار الاسد الرئيس السورى فى قصر بيكنغهام الملكى خلال زيارته للندن. وقالت صحيفة «الصنداى تايمز» امس ان اسرائيل تريد من تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى ان يمارس ضغوطا على سوريا لوقف دعمها لحزب الله والجماعات الفلسطينية والمسئولة عن العنف ضد اهداف اسرائيلية. واشارت الصحيفة ان اسرائيل كانت قد ابدت غضبها من سوريا بصورة خاصة بعد تصويتها مؤخرا فى مجلس الامن ضد قرار يدين هجمات ممباسا التى وقعت ضد اهداف اسرائيلية. قنا