الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 كشفت مصادر في الأمم المتحدة ان مخاوف تساور الادارة الاميركية من استخدام الجيش العراقي دواء مخدراً لمعالجة الأزمات القلبية في تأمين قواته أثناء شن هجمات كيماوية، وان هذه المخاوف تقف وراء وضع واشنطن لمخدر «الاتروبين» على قائمة 36 سلعة تطالب بحظر تصديرها للعراق. ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس عن مسئولين أميركيين قولهم ان واشنطن سمحت خلال السنوات الست الماضية للعراق باستيراد نحو ثلاثة ملايين و500 ألف جرعة من «الاتروبين» ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء. وقالت هاسميك ايجيان الناطقة بلسان البرنامج ان المندوب الاميركي طالب خلال اجتماع الجمعة بحظر تصدير «الاتروبين » للعراق، متذرعاً بالخوف من تزايد مخزونه لدى العراق. وأضافت ان المخططين العسكريين الاميركيين لديهم مخاوف بأن تلجأ بغداد لتحصين جنودها بجرعات «الاتروبين» أثناء شن هجمات بغاز الأعصاب في أي حرب محتملة. وأكدت ان باقي أعضاء مجلس الأمن ولجنة برنامج النفط مقابل الغذاء يرفضون الطلب الأميركي ويؤكدون انه يستخدم يومياً في المستشفيات لانقاذ مرضى القلب، وان قرار اللجنة قد يتخذ يوم الجمعة المقبل. ـ أ.ب