الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 وجه البرلمان الكويتي انتقادات شديدة اللهجة للرسالة التى وجهها الرئيس العراقى صدام حسين للشعب الكويتي يوم السبت قبل الماضى، والتى لاقت استنكارا شعبيا ورسميا واسعا، واعتبرت فى الكويت انها تحمل تهديدا مبطنا، أعاد الى الذاكرة أحداث الاجتياح العراقي للكويت فى العام 1990. وفيما وجه نائبان انتقادات لموقف أمين عام الجامعة العربية الدكتور عمرو موسى، الذى قال عنه النائب مسلم البراك انه صدامي الهوى وله رغبة أكيدة بنصرة النظام العراقي، داعيا الحكومة الى ان تكون واضحة تجاهه، وأعرب النائب مبارك الخرينج عن أسفه لموقف موسى، فيما وجه التحية لسلفه عصمت عبد المجيد، فإن النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد اعتبر ان ردة الفعل التلقائية لابناء الشعب الكويتي ورفضه القاطع لخطاب رئيس النظام العراقي هي «تأكيد للتلاحم التاريخي بين الكويتيين شعبا وقيادة». وقال الشيخ صباح في كلمة ألقاها في الجلسة الاستثنائية لمجلس الامة أمس التي خصصت للرد على خطاب رئيس النظام العراقي ان هذا الامر يجهله «رأس النظام العراقي ويجهل الترابط الوجداني بين الشعب الكويتي وقيادته منذ نشأة الكويت». كما بعثت جمعيات النفع العام والاتحادات والنقابات الكويتية ببرقيات الى الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية وكوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة طالبت الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي للتأكيد على الموقف الرافض للشعب الكويتي لما جاء في الخطاب ولتحمل المسئوليات المناسبة للرد عليه. الكويت ـ «البيان»: