الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 اعتمد مجلس الامن الدولي قرارا الليلة قبل الماضية «يدين باشد العبارات» الهجوم المزدوج الذي وقع الشهر الماضي قرب مومباسا (كينيا). وانفردت سوريا بين دول المجلس الـ 15 بالتصويت ضد هذا القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة في حين ايدته الدول الاخرى. وأدان القرار 1450 «بأشد العبارات الهجوم الارهابي بالمتفجرات على فندق بارادايز في كينكامبالا (كينيا) ومحاولة الهجوم بالصواريخ على رحلة 582 لشركة الطيران الاسرائيلية اركيا التي انطلقت من مومباسا». واضاف القرار ان مجلس الامن الدولي «يتقدم بتعازيه وتعاطفه الى حكومة كينيا واسرائيل». وكان هجوم بسيارة مفخخة على فندق قريب من مومباسا اسفر في 28 نوفمبر عن مقتل عشرة كينيين وثلاثة اسرائيليين. وبعيد ذلك تعرضت طائرة بوينغ اسرائيلية بعيد اقلاعها من مطار مومباسا لاطلاق صاروخين لم يصيبا الهدف. وقد اعلن تنظيم القاعدة الاحد الماضي مسئوليته عن هذين الهجومين. من جانبه، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة الدكتور ميخائيل وهبة أن بلاده اعترضت وصوتت ضد القرار لأنه يعتبر اسرائيل ضحية في الوقت الذى تقوم فيه اسرائيل بالكثير من الهجمات والانتهاكات الوحشية ضد المدنيين الفلسطينيين الابرياء. وقال السفير السوري في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية أمس ان سوريا، وهي الدولة العربية الوحيدة العضو حاليا في مجلس الامن الدولي، تدين بدون تحفظ العمل الارهابي الذى وقع في كينيا وذهب ضحيته عدد كبير من الابرياء. وأشار الى أن أسباب تصويت سوريا ضد القرار المطروح من قبل الولايات المتحدة الاميركية ينطوي على أنه كان يجب أن تدخل على هذا القرار بعض التعديلات لتجعله مماثلا للقرار الذى سبق وصدر عن المجلس بشأن الاحداث التى وقعت في بالي في اندونيسيا وموسكو وكذلك بالنسبة لاندونيسيا هناك استراليون وغيرهم ممن وقعوا ضحايا ايضا وبالتالي لم تأت على ذكرهم القرارات. ـ أ.ف.ب ـ أ.ش.أ