الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 أشار البرت آل غور، المرشح الرئاسي الاميركي الذي خسر في انتخابات عام 2000، في احاديثه مع اصدقائه الى انه سيتخلى عن غاية الوصول الى البيت الابيض، التي طالما حثه عليها والده المستبد في طفولته. وبعد مسيرة سياسية طموحة وفائقة النشاط، فان انسحاب غور المتوقع من السباق الرئاسي لعام 2004 قد يشكل قرارا مأساويا لنائب الرئيس السابق. وقد علمت صحيفة «نيويورك تايمز» من العديد من الاصدقاء المقربين لغور انه ينزع للانكفاء الى حياة خاصة ينشغل فيها في التدريس والكتابة وأنه توقف بالفعل عن السعي لمصادقة المتبرعين الاثرياء وصانعي الملوك السياسيين الضروريين لخوض سباق رئاسي آخر. وقال احد الاصدقاء : «لا شك انه لا يزال يمتلك الطاقة والشهية لخوض سباق رئاسي جديد، لكن اذا كان هناك شخص آخر راغب بحمل الشعلة للحزب الديمقراطي، عندها لن يقف غور في طريقه». وان قرار غور بافساح المجال لوجه ديمقراطي جديد يعكس قناعته بأن ليس له فرصة تذكر لهزيمة الرئيس بوش خلال عامين، وحتى ولو كان غور قد فاز بالاقتراع الجماهيري قبل عامين. وتظهر الاستطلاعات في ولاية «نيو هامشر» الاساسية ان السيناتور جون كيري النائب عن مساشوستس له صدارة مبكرة بين المرشحين الديمقراطيين. لكن برغم كل ما قيل فان غور اشتهر بتغيير رأيه وكما قال احد اصدقائه: «فانه قد يستيقظ ذات صباح ويقرر ترشيح نفسه مجددا».