الاحد 11 شوال 1423 هـ الموافق 15 ديسمبر 2002 طوّر الباحثون في الولايات المتحدة جهازاً يربط بالهاتف النقال العادي ويتيح للمرضى تفقد معدل تنفسهم ونبض قلوبهم. ويتكون الجهاز بشكل أساسي من هوائي ومجس الكتروني حساس يلتقط النشاط التنفسي ومعدل ضربات القلب عند وصله بهاتف نقال ووضعه أمام المريض. ويمكن بعد ذلك ارسال البيانات الحيوية الى مركز مراقبة صحي بعيد باستخدام شبكة الاتصالات الخليوية. ويعتمد الجهاز في عمله على مراقبة الامواج الكهرومغناطيسية المنبعثة من الهاتف المتحرك. فبعض تلك الأمواج يرتد عائداً الى الهاتف من صدر وقلب ورئتي الشخص المستخدم. وتقوم الوحدة الالكترونية الاضافية بالتقاط تلك الاشارات لانتاج نموذج تخطيطي لتنفس وضربات قلب المستخدم. ويعاني مئات الملايين من البشر من مشكلات صحية مزمنة كأمراض القلب واضطرابات الرئة، ومع ازدياد تعداد المسنين في المجتمعات المتقدمة بات من الضروري تطوير تطبيقات لمراقبة صحة الناس خارج المستشفيات لتوفير المال واختصار قوائم الانتظار الطويلة في المستشفيات. وقالت الباحثة أولغا بوريك العاملة على المشروع ان المرضى سيكونون أقل توجساً عند استخدام هذا الجهاز من توجسهم عند زيارة عيادة الطبيب. ويقدر المحللون ان ما بات يعرف بـ «الطب الهاتفي» سيصبح قريباً صناعة بقيمة مليارات الدولارات في الولايات المتحدة.