السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 نفت ايران امس ان يكون لديها برنامج نووي عسكري مجددة التأكيد على حقها في استخدام التكنولوجيا النووية لاغراض مدنية و«سلمية». فيما اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية موافقة طهران على تفتيش موقعين نووين جديدين في فبراير المقبل. وجاء النفي الايراني تعليقا على معلومات اوردتها محطة «سي ان ان» التلفزيونية الاميركية مفادها ان ايران تبني مفاعلين نووين قرب ناتانز (وسط) واراك (جنوب غرب طهران) قد يسمحان لطهران بامتلاك السلاح الذري. واوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان «اهداف ايران واضحة جدا وسلمية». واضاف ان ايران تعتبر ان «من حقها استخدام (التكنولوجيا النووية) لاغراض سلمية». وقال الناطق ان النشاطات النووية الايرانية «تحترم الاتفاقات الدولية المطبقة كما اكد مرارا مراقبو الوكالة الدولية للطاقة الذرية». وفي وقت لاحق قال المتحدث باسم الحكومة عبدالله رمضان زاده «ليست لدينا اية نشاطات غير خاضعة لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا توجد اسرار، فهم يعرفون كل شيء وبامكانهم زيارة جميع المواقع». واضاف رمضان زادة من خلال اتصال من ناتانز ان «الامر يتعلق بموقع للابحاث» النووية وفور بدء العمل به «سيكون بامكان خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية زيارته» الا انه لم يحدد موعدا لذلك ولم يشر إلى موقع اراك. إلى ذلك اعلن المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك غوازدكي امس ان ايران وافقت على حصول تفتيش لموقعين نوويين جديدين لها في فبراير المقبل. وينوي المدير العام للوكالة محمد البرادعي القيام بهذه الزيارة في فبراير 2003 على رأس فريق من الخبراء الفنيين. ـ الوكالات صورة فضائية بالاقمار الصناعية توضح التطور في بناء المفاعلين الايرانيين في يناير الماضي ـ أ.ب