السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 يعقد مجلس الامن الدولى يوم الخميس المقبل مشاورات سرية مكثفة يتوقع ان تتركز على مناقشة الملف العراقي المتصلة بممتلكات العراق من الاسلحة والبرامج العسكرية. وتتوقع الاوساط الدبلوماسية ان يتبلور خلال مشاورات مجلس الامن موقف الولايات المتحدة بشأن دقة ومشروعية الوثائق العراقية وطبيعة الخطوات التى تعتزم اعتمادها للتعامل مع العراق. وكانت وسائل الاعلام الاميركية قد نسبت الى رسميين اميركيين قولهم ان ادارة الرئيس بوش تعتزم نقل رفضها للوثائق العراقية الى مجلس الامن والتأكيد على ان السواد الاعظم من تلك الوثائق يحوى معلومات قديمة سبق للعراق ان كشف عنها فى تعاملاته مع الامم المتحدة وان الحكومة العراقية بذلت عناية فائقة فى اخفاء او حذف الكثير من المعلومات الحساسة المتصلة بممتلكاتها من الاسلحة والبرامج العسكرية المحظورة. وافادت وسائل الاعلام الاميركية نقلا عن الرسميين الاميركيين بأن الوثائق العراقية هى وثائق ناقصة وان المعلومات الحساسة التى يخفيها العراق هى اكثر بكثير من المعلومات الجانبية التى يكشف عنها او يشير اليها فى تلك الوثائق. ونقلت وسائل الاعلام الاميركية عن الرسميين الاميركيين القول ان العراق كان ينشغل فى مساع جادة بهدف الحصول على تقنية الاسلحة الحديثة بما فيها مادة اليورانيوم من بعض الدول الافريقية. ويؤكد الرسميون الاميركيون كما نقلت وسائل الاعلام الاميركية ان الخيارات المتوفرة للرئيس بوش تتضمن تمكين المفتشين الدوليين من الوقوف على المعلومات الاستخباراتية الحساسة التي تمتلكها الولايات المتحدة حول كمية ونوعية اسلحة العراق وبرامجه العسكرية او مساعدة الامم المتحدة في اثبات وفضح عدم مشروعية وعدم دقة الوثائق العراقية او حمل مجلس الامن الدولي على اعتماد قرار جديد يقضي بإدانة العراق لخرقه لقرار مجلس الامن الاخير الذي تم في ظله رجوع المفتشين الدوليين إلى بغداد. ـ قنا