السبت 10 شوال 1423 هـ الموافق 14 ديسمبر 2002 تشهد الكويت هذه الايام تكثيفا لنقاط التفتيش الامنية فى مختلف المناطق وتتوزع تلك النقاط التى يبدأ عملها في الثانية عشرة، من منتصف الليل وحتى الصباح، ما بين نقاط ثابتة ومتحركة تحسبا لاي طاريء قد تسفر عنه التطورات التي تشهدها المنطقة. وفى هذا الاطار اصدرت وزارة الداخلية الكويتية قرارا باغلاق «مقاهي الانترنت» بعد الساعة الواحدة فجرا. فيما اعلن عن وضع خطة لمداهمة جميع المناطق لضبط مخالفي الاقامة وتصيد المتسللين خصوصا في مناطق العزاب. فى غضون ذلك شكلت وزارة الداخلية الكويتية فريقا امنيا للبحث عن سيارة «هيونداي» ذهبية اللون كان يقودها مواطن وبمعيته اربعة اشخاص دخلوا المنطقة الشمالية المحظورة يوم الخميس الماضى بعد ان اشهر قائدها «الكلاشينكوف» على رجل امن كان يحرس نقطة تفتيش امنية في منطقة المطلاع الصحراوية. وقالت مصادر امنية ان جهود رجال الدوريات الذين استعانوا بمروحيات لتمشيط المنطقة ذهبت سدى اذ لم يعثروا على اثر للسيارة، وفى هذا الاطار صدرت تعليمات مشددة بضرورة تكثيف البحث خصوصا في المنطقة التي يجري فيها تدريبات عسكرية مشتركة بين القوات الكويتية والاميركية حيث طلب من رجال الحدود التدقيق في كل السيارات التي تمر عبر المنافذ وتفتيشها للتأكد من خلوها من الاسلحة. فى غضون ذلك نفى السفير التركي في الكويت تيشتينار كاراهان وجود أي تهديد للمصالح التركية فى الكويت. وكانت القوات الأميركية في الكويت قد ألقت القبض على مواطن كويتي كان يهم بدخول معسكر الدوحة. وأشار مصدر أمني ان «نقطة التفتيش الأولى استطاعت إيقاف المواطن وتم الاتصال بمكتب الارتباط الخاص بمعسكر الدوحة». وقال المصدر ان «المواطن أحيل أولا على مخفر قريب من المعسكر ومن ثم على أمن الدولة»، لكن التحقيق معه أكد أنه كان في طريقه إلى نقطة يرتادها صيادو الأسماك في منطقة الدوحة لكنه ضل طريقه.