الجمعة 9 شوال 1423 هـ الموافق 13 ديسمبر 2002 نفى اليمن انباء ذكرت انه قدم تعهدا للولايات المتحدة الاميركية بعدم شراء صواريخ سكود مرة اخرى وقال ان الاتصالات بين صنعاء وواشنطن لم تتعرض لهذه القضية. وقال مصدر حكومي لـ «البيان» لم نقدم اي تعهدات بل ابلغنا الجانب الاميركي انه لم يعد في نيتنا شراء صواريخ جديدة من هذا النوع. وكان كولن باول وزير الخارجية الاميركي قد قال ان الحكومة اليمنية تعهدت لحكومته بعدم العودة لشراء صواريخ سكود وأن تكون هذه الشحنة هي الاخيرة. الى ذلك قال المصدر ان السفينة الكورية «سوسان» ستصل الى احد الموانيء خلال الساعات الاولى من صباح اليوم الجمعة لتفرغ شحنتها بعد ان افرجت القوات الاميركية عنها بعد ثلاثة ايام من الاحتجاز. واوضح المصدر ان المسئولين اليمنيين اكدوا للجانب الاميركي ان موقع اليمن في منطقة غير مستقرة يجعله بحاجة لمثل هذا النوع من السلاح للدفاع عن نفسه لا استخدامه ضد أحد. من ناحية اخرى ذكرت مصادر وزارة الدفاع في مدريد امس أن الولايات المتحدة اعتذرت لاسبانيا بعد الافراج عن سفينة شحن كانت في طريقها إلى اليمن وعلى متنها صواريخ سكود كورية شمالية وذلك بعد اعتراض البحرية الاسبانية لها. وكان قرار الافراج عن السفينة قد أثار الانتقاد في أسبانيا حيث قالت مصادر حكومية ومن البحرية أن رجال البحرية الاسبانية خاطروا بحياتهم في هذه العملية. وذكرت مصادر وزارة الدفاع أن نائب وزير الدفاع الاميركي بول وولفوويتز اتصل هاتفيا بوزير الدفاع فيدريكو تريللو «الاربعاء» مهنئا أسبانيا بتلك العملية «المتقنة» و «النظيفة». وأضافت المصادر أن وولفوويتز قدم الاعتذار عن الكيفية التي انتهت بها العملية لكنه لم يتطرق لمزيد من الايضاحات. ونقل عن متحدث باسم وزارة الدفاع الاسبانية امس وصفه للقرار الاميركي بأنه «مفاجئ». وأكد الادميرال البحري خوان مورينو الذي شارك في العملية في بحر العرب أن السفينة إم.إس. سو ـ سان لم تكن تحمل وثائق تخول لها نقل أسلحة. صنعاء ـ «البيان» والوكالات: